ماذا تعرف عن السكتة الدماغية
أسئلة وأجوبة عن السكتة الدماغية:
كيف أعلم بحدوث السكتة الدماغية وماذا علي أن أفعل ؟
إذا صدف وأن تعرض أحد أفراد عائلتك لا سمح الله أو أصدقائك أو جيرانك بسكتة دماغية وكنت موجوداً فيمكن معرفة ذلك على النحو التالي:
إذا قال المصاب بأنه يشعر بخدر أو ضعف مفاجئ في الوجه أو اليد أو الرجل في أحد جانبي الجسم مع اضطراب مفاجئ أيضاً في الرؤية في أحد أو كلتا العينين مع ارتباك وتلعثم في الكلام أو الفهم وكذلك اضطراب مفاجئ في المشي والدوار وفقد توازنه بالإضافة إلى صداع مفاجئ مجهول السبب فهذه جميعاً أعراض تدلك على حدوث السكتة الدماغية , وما عليك فعله هو الإسراع بطلب الإسعاف مباشرة أو نقل المصاب إلى أقرب مستشفى دون أن تنتظر حتى تخف هذه الأعراض . ونشير هنا أن عامل الوقت في الوصول إلى المركز الطبي يؤثر بشكل أساسي على فعالية الأدوية فوصول المريض خلال ثلاث ساعات من الإصابة يعطي الفرصة لإعطائه بعض الأدوية الفاعله .
كيف يمكن تفادي السكتة الدماغية ؟
إن ما يجب عليك معرفته أنه في كثير من الأحيان يمكن تفادي السكتة الدماغية، وعند حدوثها يمكن الحد من الآثار الجانبية الناجمة عنها. وان أهم طريقة لذلك هي بالسيطرة على عوامل الخطورة المسببة لها مثل التحكم في ضغط الدم وداء السكري و الدهون والزيارة المنتظمة للطبيب والالتزام التام بتعليماته والأدوية التي يصفها.
وكذلك بتغيير نمط المعيشة وهي من أهم العوامل التي يجب التركيز عليها مثل الإقلاع والامتناع عن التدخين وممارسة الرياضة بانتظام، وتخفيف الوزن وتقليل أكل الدهون المشبعة، والامتناع عن شرب الكحول وتعاطي المخدرات. وأنه من المهم جدا لتخفيف الآثار الجانبية في حال حدوث السكتة الدماغية هو الإسراع بإسعاف المريض إلى المستشفى.
قد تحدث الأعراض السابقة بشكل عابر ثم تزول فماذا نفعل؟
إن ظهور الأعراض التي تكلمنا عنها سابقا لفترة ثوان معدودة أو لأقل من 24 ساعة تعرف بنوبة نقص التروية العابرة، وقد تكون بداية لحدوث سكتة دماغية. لذلك ينبغي مباشرة الذهاب إلى الطبيب أو إلى المستشفى لإجراء الفحوصات الطبية اللازمة ومعرفة السبب وراء هذه الأعراض وإعطاء العلاج اللازم.
ما هي الأطعمة التي يجب تناولها؟
إن المادة الغذائية الجيدة عامل مهم جدا في الوقاية من كثير من الأمراض. فزيادة الوزن ونسبة الدهون أخطر العوامل لكثير من الأمراض، لذلك فإن إتباع الحمية الغذائية الجيدة وتخفيف الوزن عامل مهم جدا في الوقاية.
ويمكن تناول الأطعمة التي لا تحتوي على الدهون مثل الخضروات والفواكه والبقوليات مع التقليل من الأغذية المحتوية على النشويات مثل الخبز والأرز والتي تعمل على زيادة الوزن، وكذلك الإقلال من تناول الحلويات لأنها تحتوي على كميات كبيرة من السكر والشحوم سواء كانت حيوانية أم نباتية. وهنا ننصح الإخوة والأخوات المدخنين بالإقلاع عن التدخين لأن التدخين عامل أساسي في تصلب الشرايين سواء في القلب أو الدماغ.
سؤال يطرحه الكثير من المرضى أو أفراد أسرتهم وهو ما أمل الشفاء؟
إن الإجابة على هذا السؤال ترتبط بعوامل عديدة مثل عمر المصاب وشدة الإصابة ومكانها ووجود عوامل خطورة مرافقة. فأمل الشاب بالنجاة قد يكون أكبر من الكهل، ونسب التحسن في الإصابة الخفيفة أكبر منها في الإصابات الشديدة، وإن وجود أمراض مرافقة مزمنة كالأمراض القلبية الوعائية واضطرابات الضغط والداء السكري يمكن أن تقلل من نسب الشفاء، وبناء على ذلك فإنه قد يكون هنالك تحسن كامل أو جزئي و بنسب مختلفة.
ما هي العلاج الطبيعي وما دوره؟
إن العلاج الطبيعي مكمل أو متمم للعلاج الدوائي و الجراحي. فبعد الإصابة تظهر مجموعة من المضاعفات مثل الضعف الحركي والألم وعدم القدرة على الحركة والتشوهات في وضعيات الجسم الناجمة عن التشنجات التي تنعكس سلبا على وضع المريض. وبذلك فإن العلاج الطبيعي يهدف إلى الحد من المضاعفات والعودة بالمريض إلى الحياة الطبيعية بأسرع وقت ممكن، وذلك باستعمال وسائل فيزيائية معينة مثل الأجهزة الحرارية والكهربائية والتمارين العلاجية الطبية المدروسة، وكذلك المعالجة المائية، والأجهزة المساعدة للمشي والجبائر. بالإضافة إلى تعليم المصاب والأهل على الطرق السليمة الواجب إتباعها في المنزل أو مكان العمل وإجراء تعديلات على البيئة المحيطة بالمريض بهدف الإسراع من عملية التحسن.