ماذا تعرف عن السكتة الدماغية
العلاج النفسي:
يعتبر علم النفس العصبي فرع هام من أفرع علم النفس الفسيولوجي ، والذي يهدف إلى دراسة الظواهر النفسية على أساس فسيولوجي عصبي. وتكمن وظيفة الأخصائي النفسي العصبي في دراسة العلاقة بين الدماغ والسلوك الإنساني. أي أنه يسعى للتحقق من ربط ما يحصل في الدماغ من نشاطات عصبية وما يقوم به الفرد من نشاطات سلوكية لنتمكن بالتالي من تحديد المراكز الدماغية لكل ظاهرة نفسية وتحديد الخلل فيها. ومن التغيرات السلوكية التي يقيسها علم النفس العصبي:
قياس الظواهر النفسية مثل: التعلم, والتذكر, والانفعال.
قياس الوظائف الحركية والكلام.
قياس مستوى القلق.
قياس الاضطرابات النفسية.
كما يسعى علم النفس العصبي إلى تحديد مدى الضرر الحاصل في الدماغ والذي قد يحصل بفعل:
السكتة الدماغية.
الحوادث عامة ( مثل حوادث السيارات).
مرض الرعاش (بارنكسون).
الصرع.
الخرف.
داء هنتينغتون.
مرض التصلب العصبي المتعدد.
وبالنسبة للسكتة الدماغية ، قد تصيب بعض المناطق الحركية أو الحسية أو كلاهما معا, أو المناطق المعرفية المسئولة عن الكلام والفهم والإدراك والذاكرة والتركيز والتفكير التجريدي وحل المشكلات.
ويتم قياس هذه الوظائف من خلال مقاييس محددة لكل وظيفة مع مقارنتها بالدرجات المقننة لبيئة المريض ومقارنتها بنتائج المقابلة التي تتم مع عائلة المريض لمعرفة ماهية التغيرات التي حصلت في الوظائف الذهنية لمريضهم بعض الإصابة ، وضوءا على نتائج هذه المقاييس والمقابلات ، يمكن التعرف بدقة على المشكلة النفسية العصبية لمريض السكتة الدماغية ، والتى قد تستدعى تدخلا علاجيا ، سلوكيا كان او من خلال الادوية.
ويعد الاكتئاب من اكثر المضاعفات النفسية المعروفة للسكتة الدماغية ، والتى يسهل علاجها اذا ما تم تشخيصها مبكرا. ومن الجدير بالذكر أن ضعف الذاكرة يعتبر ايضا من المضاعفات للسكتة الدماغية والتى تتطلب تشخيصا دقيقا لان اعراضعا تتشابه مع الاكتئاب ، ومن الممكن عدم الانتباه لها وبالتالى عدم اعطاء العلاج الصحيح لها.