ماذا تعرف عن السكتة الدماغية

 

الخدمة الاجتماعية

التداخل الجراحي

معلومات غير واضحة

المقدمة
العلاج النفسي التأهيل الطبي

الأعراض

 تروية الدماغ
النصائح الغذائية دور التمريض

المضاعفات

ماهي السكتة الدماغية
أسئلة وأجوبة العلاج الطبيعي

التحسن

  العلاج الوظيفي

طرق الوقاية

عوامل الخطورة
  علاج اللغة والتخاطب والبلع التداخل الطبي السكتة عند السعوديين

علاج مشاكل التخاطب واللغة والبلع:

 اللغة هي نظام رمزي متعارف عليه بين مجموعة من الأشخاص اللذين ينتمون إلى مجتمع ما. يستخدم هذا النظام كوسط لتبادل المعلومات والتعبير عن المشاعر ولنقل الثقافات بين أفراد المجتمع من خلال تحليل المعلومات التي تنتقل من شخص إلى آخر عبر حواس السمع والبصر والشم والتذوق واللمس. واللغة هي جملة من الأصوات والكلمات والجمل والتعابير البلاغية والمشاعر والإيماءات الجسدية و الإشارات التي يقوم الفرد بتحليلها وفهمها عندما يتواصل مع شخص آخر. ويتم التواصل مع الأشخاص الآخرين  بوسائل مختلفة منها التحدث باستخدام اللغة المنطوقة، أو عن طريق الكتابة، أو القراءة، أو استخدام تعابير الوجه والجسد.

 يستطيع الشخص أن يبني بعض المفاهيم عندما يتواصل مع شخص ما وهذا هو الجانب الاستيعابي للغة. أي أن الشخص يستطيع أن يفهم ما يقوله له الآخرون من خلال القناة اللفظية أو يفهم الكلمات والجمل التي تكتب له أو يتنبأ الأشخاص من خلال تعابير الوجه التي تعكس الفرح والحزن والإثارة والسخرية وغيرها من المشاعر. وعندما يتواصل الشخص مع أفراد مجتمعه فإنه يستخدم كلمات وجمل سليمة مفهومة عند الآخرين يراعى فيها الاستخدام المناسب للكلمات في سياقها المناسب كما يراعى استخدام تراكيب مناسبة من حيث القواعد اللغوية حتى يتم التواصل بسهوله مع الأطراف الأخرى. وكذلك الكتابة، فالشخص يستطيع أن يتواصل جيداً عندما يكتب كلمات وجمل قابلة للقراءة والفهم من قبل الآخرين. كما أنه لابد أن تتفق تعابير الوجه وإيماءات الجسد مع المحاولات الكلامية للشخص حتى يستطيع التواصل مع الآخرين بطريقة فعالة.

 

 ليس من الضروري أن تتأثر لغة الشخص المصاب بالسكتة الدماغية. ربما يواجه بعض الأشخاص صعوبة في التعبير أو الفهم لفترة زمنية لاتتجاوز ساعات محدودة بعد حدوث السكتة الدماغية مع احتمال استمرار المشكلة لعدة أيام أو أسابيع حتى تزول الأعراض المصاحبة للسكتة. تشير بعض الدراسات التي أجريت على أشخاص مصابين بالسكتة الدماغية إلى تحسن مهارات الكلام عند 74% من المصابين والشفاء الكامل عند 44% في فترة مابين 4-12 اسبوع من بداية السكتة الدماغية. ومن العوامل التي يمكن الرجوع إليها للتنبأ بتأثير السكتة الدماغية على اللغة:

  1. موقع الإصابة بالسكتة الدماغية: الأشخاص المصابين بالسكتة الدماغية للشق الأيسر من الدماغ هم أكثر عرضة للإصابة بصعوبات في الفهم والتعبير من الأشخاص المصابين بسكتة الشق الأيمن من الدماغ خصوصاً عندما تكون السيادة الدماغية للشق الأيسر من الدماغ.

  2. عدد مرات الإصابة بالسكتة الدماغية: الأشخاص المصابين بأكثر من سكتة دماغية عرضة لمواجهة صعوبات في الفهم والتعبير من الأشخاص اللذين أصيبوا بسكتة دماغية واحدة.

  3. درجة الإصابة بالسكتة الدماغية: الأشخاص المصابين بسكتة دماغية في جزء كبير من الدماغ أكثر عرضة للإصابة بصعوبات في الفهم والتعبير من الأشخاص المصابين بسكتة دماغية في جزء بسيط من الدماغ

  4.  نوع السكتة الدماغية: السكتة الدماغية التي تحدث بسبب النزيف الدماغي تتسبب في صعوبات في الفهم والتعبير أشد حدة من السكتة الدماغية التي تحدث بسبب انسداد مؤقت للشرايين اللتي تغذي الدماغ بالأكسجين

 

 يواجه بعض الأشخاص المصابين بالسكتة الدماغية أعراض مثل انخفاض القدرة على التفكير أو صعوبة في التركيز أثناء أداء مهام معينة أو صعوبة في تذكر الأشياء. كما يعاني آخرون من عدم القدرة على توظيف مهاراتهم الذهنية لإيجاد حلول لبعض المهام البسيطة أو التخطيط لأهداف يريدون القيام بها. وتؤثر المشتتات المحيطة بالشخص كالأماكن المكتظة بالضجيج، صوت التلفزيون والمذياع، والإضاءة القوية بشكل سلبي على قدرة الشخص على التركيز وإنجاز المهام. لذلك نجد في كثير من الأحيان بطء شديد عند هؤلاء الأشخاص في معالجة أو استقبال المعلومات الجديدة أثناء تبادل أطراف الحديث. بناءً على هذه المعطيات، ينبغي على الأطراف الأخرى إعطاء الشخص المصاب بالسكتة الدماغية وقت كافي لاستيعاب المعلومات التي يتلقاها بدون مقاطعة نظراً لأن المشكلة الأساسية هي ليست في انخفاض القدرة على الاستيعاب، بل تشتت الشخص من قبل الأطراف الأخرى ومقاطعته وعدم توفير البيئة المناسبة للتخاطب.

من المهارات التي تتأثر عند الشخص المصاب بالسكتة الدماغية القدرة على تبادل أدوار الحديث مع أطراف أخرى (الإنصات والتحدث في الوقت المناسب)، التعبير أو التصرف بطريقة غير لائقة أثناء الحديث، عدم القدرة على التواصل في نفس الموضوع، استخدام نبرات صوتية غير مناسبة، التفاعل بطريقة غير فعالة مع الأشخاص الآخرين أثناء الحديث. يعبر بعض هؤلاء الأشخاص عن شعورهم بطرق مختلفة إما بانفعال عاطفي شديد أو بطريقة لا يستطيعون من خلالها التعبير عن الشعور بالحزن أو الفرح أو استخدام تعبير الوجه.  ومن الأشياء المهمة التي ينبغي الإشارة إليها، هي عدم وعي الشخص المصاب بالسكتة الدماغية بالسلوكيات الغير سوية التي تصدر منه.  

ومن المهارات الأخرى التي تتأثر عند الشخص المصاب بالسكتة الدماغية: 

  1. القدرة على تحريك اللسان والشفتين والفك

  2. القدرة على التنسيق بين التنفس والكلام

  3. القدرة على البلع

  4. القدرة على التحدث بصوت عالي

 

  1.  صعوبة في تسمية الأشياء

  2. عدم القدرة في التحدث بطلاقة

  3. صعوبة في ترديد الكلمات أو الجمل التي يسمعها عندما يطلب منه

  4. صعوبة في فهم الكلام

  5. صعوبة في فهم التراكيب اللغوية مثل التذكير والتأنيث، والجمع،

  6. اضطراب القدرة على القراءة والكتابة

 

  1. يحذف الشخص بعض الروابط وحروف الجر مما يؤثرعلى قدرة الطرف الآخر في فهم الكلام

  2. يستخدم الشخص بعض الكلمات في سياق غير مناسب

  3. يقوم الشخص بتغيير ترتيب الكلمات داخل الجملة

  4. يواجه صعوبة في فهم الأوامر اللفظية اللتي لايصاحبها إشارة أو ايماءات جسدية أو نبرات عاطفية أو تعابير وجه

  5. استبدال بعض الكلمات بأخرى مشابهة من حيث التصنيف (مثال: يقول ملعقة بدلاً من سكين أو كرسي بدلاً من طاولة أو تفاحة بدلاً من برتقاله)

  6.  يقوم بتبديل أو إضافة حروف لبعض الكلمات (مثال: يقول تفتاح أومحفتاح بدلاً من مفتاح)

  7. اختلاق كلمات جديدة ليس لها أصل في قاموس لغة الشخص

 

  1. الشخص المصاب بالسكتة الدماغية يواجه صعوبة في التعبير والفهم بسبب مشكلة في السمع.

  2. الشخص المصاب بالسكتة الدماغية يواجه صعوبة في التعبير والفهم بسبب خلل في النطق.

  3. الصعوبة في التعبير والفهم عند الأشخاص المصابين بالسكتة الدماغية خصوصاً هؤلاء اللذين لايستطيعون استخدام الصوت تحدث بسبب مرض الحنجرة والبلعوم

  4. التهاب القناة البولية، التسمم، أو اضطراب عمليات البناء والهدم لايمكن أن تتسبب في تعسر الفهم والتعبير عند الشخص. لابد من وجود سكتة الدماغية.

  5. لا يوجد علاج لتأهيل المهارات اللغوية عند الأشخاص المصابين بالسكتة الدماغية

  6. التحسن التلقائي (أي بدون تأهيل) لمهارات اللغة والكلام يتوقف خلال الأشهر الأولى من الإصابة أي لا يوجد تحسن تلقائي بعد السنة الأولى من الإصابة 

 

  1. يقوم الطبيب المعالج بتحويل الشخص المصاب بالسكتة الدماغية إلى أخصائي التخاطب إذا ظهرت لدى المريض أعراض تؤثر على قدرته في التخاطب مع الآخرين.

  2. يقوم أخصائي التخاطب بإجراء فحوصات متعددة منها فحص وظائف أعضاء الكلام، مسح القدرات الذهنية للمريض، و مسح  قدرات الشخص على الفهم والتعبير للتعرف على وجود المشكلة. وفي خلال الفحص يطلب الأخصائي من المريض الإجابة على أسئلة محددة والاستجابة لأوامر بسيطة وتسمية الأشياء من الذاكرة أو باستخدام البطاقات المصورة. كما يشمل الفحص اختبار قدرة الشخص المصاب بالسكتة على الكتابة والقراءة.

  3. توجد اختبارات مخصصة لفحص لغة الأشخاص المصابين بالسكتة الدماغية تتضمن جمع عينات كلامية من المريض واختبار قدرته على الفهم والتعبير والكتابة والقراءة. تساعد هذه الاختبارات في معرفة طبيعة المشكلة اللغوية عند المريض ودرجة حدتها والتنبأ بفرص الاستفادة من العلاج.

 

يقوم أخصائي التخاطب بتدريب الأشخاص اللذين يواجهون صعوبة في الفهم أو التعبير على التواصل مع الآخرين باستخدام طرق علاجية تتناسب مع طبيعة المشكلة الكلامية اللتي يعانون منها من خلال جلسات علاجية مكثفة قد تستمر لأسابيع أو أشهر أو سنوات.  

يقوم المختص برفع وعي المريض عن المشكلة حتى يتمكن من استخدام المراقبة الذاتية لمحاولات الكلامية وسلوكياته الاجتماعية. تركز الجلسات العلاجية على استخدام معينات بصرية أو بدائل اتصال أخرى  مثل لوحات الاتصال، البطاقات المصورة، الكلمات والجمل المطبوعة أو أجهزة اتصال لتهجية الكلمات والحروف وتخزين المعلومات. 

نظراً لوجود تفاوت كبير في طبيعة المشكلة الكلامية بين الأشخاص المصابين بالسكتة الدماغية، فإن استخدام الطرق التأهيلية لمهارات اللغة والكلام يختلف من شخص إلى آخر.

تركز الجلسات العلاجية على مساعدة الشخص للتواصل مع الآخرين باستخدام الإيحاءات البصرية والسمعية في بداية العلاج. ومثال ذلك تقديم بطاقات صور للفواكه كمعين للشخص عندما يطلب منه تسمية بعض الفواكه، أو التلفظ بالحروف الأولى من الكلمة للشخص حتى يتمكن من تكملة الكلمة باستخدام هذا المعين. وعندما يرتفع الأداء الكلامي للمريض يقوم المعالج بتخفيف المعينات السمعية والبصرية حتي يتمكن الشخص من أداء التدريب بدون معينات.


القدرة على البلع  عند الشخص المصاب بالسكتة الدماغية:

الشخص المصاب بالسكتة الدماغية عرضة للإصابة بصعوبة في تلبية احتياجاته الغذائية اليومية من الطعام لاسباب كثيرة منها صعوبة البلع، الإكتئاب النفسي، قلة الشهية المرتبطة بتناول بعض الأدوية أو بسبب تغير الحالة الذهنية عند الشخص. 

يتطلب البلع الطبيعي قدرة على نقل الطعام من الفم إلى المعدة من خلال توظيف أعضاء الفم والبلعوم والمريء. كما يتطلب سلامة الحالة الذهنية عند الشخص التي تشمل القدرة على التركيز والانتباه أثناء تناول الطعام وتحديد الكميات المناسبة واعدادها جيداً قبل البدأ في البلع.

الشخص المصاب بالسكتة الدماغية يصبح عرضة للإصابة بصعوبة في البلع والتي يمكن وصفها على النحو التالي: 

  1. انخفاض الوعي بوجود الطعام داخل الفم

  2. صعوبة في احتواء السائل أو الطعام داخل الفم بسبب ضعف عضلات الفم واللسان والفك

  3. خروج الطعام من الفم أثناء مرحلة إعداد الطعام

  4. نزول الطعام مبكراً في منطقة البلعوم قبل حدوث البلع مما يزيد من خطر نزول الطعام إلى الرئة

  5. وجود بقايا طعام داخل الفم بعد إتمام البلع خصوصاً في الجهة الضعيفة من الفم

  6. وجود بقايا طعام داخل البلعوم بعد اتمام البلع وعدم انتقالها إلى المريء على الرغم من البلع المتكرر خصوصاً الأطعمة التي تتطلب مضغ

  7. رجوع محتويات المعدة إلى المرئ

  8. تأخر انتقال الطعام من المرئ إلى المعدة وبقائة في المرئ بسبب وجود اضطرابات في المرئ

  9. صعوبة في تناول الأطعمة اللتي تتطلب مضغ

  10. حدوث شرقة عند تناول سوائل خفيفة مثل الماء وعصير البرتقال أو التفاح

  11. الكحة المرتبطة بتناول الأطعمة والسوائل

 

  1. ارتفاع درجة الحرارة

  2. التهابات رئوية

  3. صعوبة في التنفس

  4. الجفاف

  5. سوء التغذية

  6. الوفاة

 

يقوم أخصائي التخاطب بعمل فحوصات تشمل تقييم عضلات الفم واللسان والفك، مشاهدة سريرية للمريض أثناء تناول وجبة طعام، تقييم تأثير المنبهات الصوتية والمرئية على البلع، تقييم تأثير وضع الرأس والجسم على البلع، تقييم قدرة الشخص على تناول أطعمة ذات خصائص مختلفة من حيث القوام والنكهة ودرجة الحرارة واللزوجة، وإجراء أشعة تلفزيونية للبلع. 

 

  1. العلاج بالأدوية للحالات التي تعاني من اضطرابات في المريء

  2. العلاج بالجراحة للحالات التي تعاني من إرجاع معدي

  3. تدريب المريض على استخدام طرق علاجية تساعد في تناول الأطعمة بطريقة آمنة وفعالة

  4. استخدام طرق علاجية تركز على تغيير قوام الأطعمة ووضع الجسم

 

  1. تناول الطعام عن طريق الأنبوب الأنفي المعدي: هي أنبوب بلاستيكي قطره 6 مليميتر يتم إدخاله من الأنف ويمر من البلعوم والمريئ حتى يصل الى المعدة ويثبت طرفه الخارجي على جزء من وجه المريض بلاصق. لايحتاج ادخال الأنبوب الى اجراء جراحي. يمكن تقديم السوائل والدواء المهشوم عن طريق الأنبوب. يستخدم هذا الأنبوب كخطوة أولية مع المريض لفترة زمنية قصيرة لاتتجاوز الـ 3 شهور لتلبية احتياجات المريض الغذائية. لايفضل بقاء هذا الأنبوب لفترة زمنية طويلة لما يسببه من شعور بالتضايق إضافة إلى مظهره على الوجه وتأثيره السلبي على البلع الطبيعي. كما أن بقاءه لفترة طويلة يساهم في تهيج الأنسجة المخاطية المبطنة للتجويف الأنفي والفّمي. يحتاج هذا النوع من الأنبوب الى تغييرعلى فترات لتجنب الإلتهابات والعدوى.

  2. تناول الطعام عن طريق الأنبوب فم معوي: يستخدم هذا النوع عوضأ عن أنبوب الأنف المعدي ويتم إدخاله عن طريق الفم ويمر بالبلعوم والمريئ الى أن يصل الى المعدة بدون إجراء جراحي. يستخدم هذا الأنبوب لنفس الأغراض التي يستخدم فيها أنبوب الأنف المعدي.

  3.  الأنبوب المعدي: يتم إدخال هذا الأنبوب في جدار المعدة الخارجي بإجراء جراحي عن طريق المنظار الداخلي باستخدام البنج الخفيف.

  4.  الأنبوب الغير معوي: يستخدم هذا النوع من الأنابيب مع الأشخاص المصابين بأمراض في الجهاز الهضمي مثل انسداد الأمعاء أو فشل في في وظائف الأمعاء والمعدة. ويقدم للمريض غذاء خاص من خلال الوعاء الدموي لتلبية احتياجاته الغذائية.