ماذا تعرف عن السكتة الدماغية

 

الخدمة الاجتماعية

التداخل الجراحي

معلومات غير واضحة

المقدمة
العلاج النفسي التأهيل الطبي

الأعراض

 تروية الدماغ
النصائح الغذائية دور التمريض

المضاعفات

ماهي السكتة الدماغية
أسئلة وأجوبة العلاج الطبيعي

التحسن

  العلاج الوظيفي

طرق الوقاية

عوامل الخطورة
  علاج اللغة والتخاطب والبلع التداخل الطبي السكتة عند السعوديين

العلاج الطبيعي:

 قبل الشروع في الحديث عن العلاج الطبيعي يجب أن نبين أن العلاج الطبيعي هو جزء هام من عملية تحسين القدرات وتتطلب التعاون الكامل مابين المريض وأقرباؤه والطبيب وأخصائي العلاج الطبيعي. حيث أن العلاج الطبيعي قد يحتاج إلى فترة زمنية طويلة وبجلسات متكررة ويحتاج إلى الصبر والتعاون وعدم التذمر سواء من المريض وأقربائه أو من الفريق المعالج.

يبدأ العلاج الطبيعي من المراحل الأولى للإصابة حيث يتم تقييم الحالة وتحديد الضعف ووضع الخطة العلاجية المناسبة وأيضاً مع الأخذ بالحسبان البيئة المحيطة بالمريض والوضع الاجتماعي لما في ذلك من أهمية كبيرة في إنجاح العلاج. ويكون العلاج مبكرا بعد الاصابه بالسكتة الدماغية مباشره وذلك لتفعيل قدرة أو طاقة المريض على الشفاء الحركي , ومنع حدوث الآثار الجانبية.

 يقيم أخصائي العلاج الطبيعي المريض على أساس احتياج كل حاله على حده. قد تختلف حاله كل مريض عن الآخر باختلاف الإعراض وشدتها. إن عملية التقييم مهمة جدا لتحديد المشاكل الرئيسية  التي يجب معالجتها أولا وتحديد العوامل الأخرى التي قد تؤثر في عملية العلاج والتي يجب تصحيحها أو مراعاتها وعلى الآثار الجانبية المحتملة الحدوث وتجنبها.

 ملاحظة هامة: إن طريقة العلاج الطبيعي المقدمة هنا مبسطة بما يخدم الغرض من هدا الكتيب ، وهي أساسية ويمكن تطبيقها بسهولة في المنزل ، أما فيما يتعلق بالطرق الأخرى والأجهزة التي يمكن استعمالها فعليك باستشارة اخصائي العلاج الطبيعي.

وإن هده التمارين تطبق على الأقل مرتين يومياً ، بحيث أن كل تمرين يطبق 10مرات ، حسب حالة المريض ، على أن لا تسبب له أي تعب ، ويختلف دلك بين مريض وآخر ، وعند حدوث أية مضاعفات أستشر طبيبك والمعالج الطبيعي مباشرة.


العلاج الطبيعي في المرحلة المبكرة:

ويتم التركيز فيها على الوضعيات الصحيحة للمريض وتدريبه على إجراء التمارين أثناء وجوده في السرير وأثناء الجلوس ثم الوقوف الصحيح ومن بعدها المشي وصعود الدرج والانتقال إلى الحياة الطبيعية إن أمكن ذلك.

الوضعية:

وهي من المبادئ الأساسية الهامة في العلاج الطبيعي وتطبق مباشرة بعد الإصابة وتستمر أثناء مراحل المعالجة المختلفة وبعدها. وهي تساعد في تحسين وظيفة التنفس وحركات الفم , وتساعد في المحافظة على المدى الحركي للمفاصل بالإضافة إلى ذلك فإنها تحد من التشوهات في الوضعية وقرحات الضغط.

وضعية الاستلقاء على الظهر:

توضع وسادة صغيرة تحت الكتف والحوض في الجانب المصاب واتجاه اليد للأعلى ،ويجب التأكيد على تقريب الكتف ومد المرفق ،وتقريب الحوض مع عطف خفيف للركبة ، كما هو مبين بالصورة.

 

وضعية الاستلقاء الجانبي:

 يمكن أن ينام المريض على الجانب السليم أو المصاب بحيث توضع وسائد تحت اليد وأخرى تحت الساق كما هو مبين بالصورة.

 

وضع الحاجيات في متناول المريض:

 عند وضع المريض في أي من الوضعيات  السابقة فإنه يجب الانتباه إلى ترك الأشياء الضرورية في متناوله وضمن مجال رؤيته مثل الهاتف , الطاولة بجانب السرير وما إلى ذلك . وقد يقترح الأهل وضع أشياء قابلة للضغط في يد المريض مثل كرة وما إلى ذلك باعتقادهم أنها تحسن التحكم بحركات اليد وعلى العكس من ذلك فإنها تؤدي إلى زيادة التشنج في عضلات اليد.


التمارين المبكرة :

  


  


   


  


  



 



 


  


 الجلوس:


  


  



 تعليم المشي:

بعد أن يتقن المريض الوقوف بشكل جيد يتم تدريبه على المشي حيث يخطو في البداية بالطرف السفلي السليم ومن ثم المصاب وهنا يمكن تقديم المساعدة بدفع القدم للأمام مع تأمين ثبات مفصل الركبة كما هو مبين في الشكل.

  


 صعود الدرج:

يصعد المريض بالطرف المصاب حيث تبدأ الحركة برفع الحوض ونقل الجدع لليسار ونقل الطرف بشكل دائري ويمكن تقديم المساعدة لتصحيح وضعية الجذع كما هو مبين في الشكل.

  


نزول الدرج:

ينزل المريض بالطرف المصاب مع الانتباه إلى تأمين ثبات الركبة والحوض والوقوف إلى جانب المريض من جهة الطرف المصاب.

    


 تمارين التناسق:

يجب تطبيق التمارين التي تساعد في رفع مستوى تناسق حركة الأطرف ويعتمد تطبيق هذه التمارين على المقدرة الحركية الموجودة عند المريض ،مثل المشي الجانبي،المشي على خط مستقيم بحيث يوضع عقب القدم الثانية أمام القدم الأولى مباشرة ومتابعة المشي على هدا المنوال وهي مبينة في الشكل،ويوجد كذلك العديد من تمارين التوازن تختلف صعوبتها بحسب حالة المريض ويمكن الاستعانة بالمعالج الفيزيائي من أجل ذلك.

  


 تقييم ظروف منزل المريض:

قد يتطلب الأمر إجراء العلاج الفيزيائي في منزل المريض وكما هو معلوم تختلف البيئة المحيطة بين منزل وآخر وهنا يأتي دور المعالج الفيزيائي في تكييف الخطة العلاجية بما يتناسب مع حاجة كل مريض بحسب البيئة المحيطة به . وقد يتطلب الأمر إجراء التعديلات على بعض المرافق الخدمية التي من شأنها مساعدة المريض . وتوضح الأشكال التالية بعض الأمثلة العملية على ذلك.